رقمي. مدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومستدام.
يربط التوجه العام في دولة الإمارات بصورة متزايدة بين التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والمهارات المستقبلية والكفاءة التشغيلية والاستدامة. تستخدم المهمة هذا السياق العام لتشكيل مسارها الطويل الأجل للمنشآت.

ما الذي يقوله المشهد الرسمي؟
ليست الفكرة أن المهمة برنامج حكومي، بل أن رحلة المنشأة — من الأساس الرقمي إلى العمليات المترابطة والذكاء المسؤول والاستدامة — تعكس مجالات تعمل دولة الإمارات على تطويرها بقوة.
الرقمنة حسب التصميم
تؤكد الاستراتيجيات الرقمية على تكامل الخدمات، والتصميم المتمحور حول المستخدم، وتبادل البيانات، والأتمتة، وبناء القدرات الرقمية.
نمو الاقتصاد الرقمي
تسعى الدولة إلى رفع مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي، ما يعزز أهمية جاهزية المنشآت للمشاركة الرقمية.
الذكاء الاصطناعي كأولوية
تركز التوجهات الوطنية على تبني الذكاء الاصطناعي والمهارات والبنية التحتية والحوكمة والتنظيم المرتبط به.
الاستدامة الرقمية
تشمل الأطر العامة موضوعات مثل تقليل الورق، والبنية الخضراء، والبرمجيات الأكثر كفاءة، وبناء المهارات.
أمثلة على مستوى الإمارات
تعكس المبادرات في أبوظبي ودبي وغيرها التقدم نحو العمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية المتكاملة والخدمات الأقل ورقية.
الترجمة العملية للمنشآت
لا ينبغي مطالبة كل منشأة بأن تصبح «ذكاءً اصطناعياً» فوراً؛ بل يجب إنشاء مسار متدرج من الأساس المفيد اليوم إلى القدرات ذات الصلة لاحقاً.